بعد اجازة اجبارية عن الكتابة استمرت طيلة شهر يناير، اعود مجدداً، لا مفر ولا هروب من هذه اللعبة التي اثبتت أنها بلا جدوى في كثير من الاحيان، وذلك بحسب المتعاملين في سوق الاوراق المالية، ولكنها تمنحني احساساً بأنني مازلت على قيد الحياة، وأنني لست كائناً يهوى الشهيق والزفير بحكم العادة.
*

بدأت في مطلع يناير عملي الجديد والذي سيكون جانبه البحثي والاكاديمي اكبر من جانبه السريري العملي، اكتفيت بيوم واحد في الاسبوع من العمل في المستشفى وباقي الوقت سيكون مخصصاً لبحث وتطوير الوسائل الالكترونية والافتراضية الحديثة في التعليم الطبي ضمن كلية بارتس ولندن الطبية في جامعة لندن، يلزمني تعلم الكثير من التطبيقات الجديدة والتعامل مع طلبة السنوات الأولى في كلية الطب الذين يفوقونني طاقة وحيوية.
*

كم نحن سذج وأبرياء يا أبي…
*

كم الاحباطات التي تحيط بنا من كل جانب كثيرة، ليس أقلها اللامبالاة التي نراها في كل اتجاه، ارى الجميع يصفق ويهتف ويبعث البرقيات ويعلن الانتصارات الوهمية ولكن لا أحد يجرؤ على قول الحقيقة، إنها تشبه قصة الملك الذي يسير عارياً معتقداً انه يرتدي أفخر انواع الثياب التي خاطها له أحد محترفي الخداع والتضليل، لكن من يستطيع أن يخرج ليخبر الناس أن الملك عاري.
*

الجبناء فقط أطول عمراً، اما الشجاعة فهي مرادف للموت…
*

يستمر بودكاست امتداد بشكل اكثر فاعلية، وإن كنا ما نزال نعاني شح ردود الافعال والتقييم الذي نبحث عنه لتصحيح ما نقع فيه من اخطأ، الحلقة القادمة ستكون الاخيرة للموسم الثالث وبذلك نكون قد انهينا ثماني حلقات لهذا الموسم الحافل، ومع الاول من مارس 2010 سنطلق موقعاً جديداً وخاصاً للبودكاست ونقدم العديد من الفقرات الجديدة وسنوسع دائرة اهتماماتنا لتشمل العديد من اللقاءات والحوارات مع عدد من الكتاب والمثقفين في العالم العربي وبريطانيا.
*

اجدني في هذه الفترة أعود بذاكرتي لمرحلة مطلع التسعينات للكتابة عن تجربة الدراسة الثانوية في مدرسة علي وريث بطرابلس (1990-1993) وستكون أحد أهم الأجزاء التي سأضمنها روايتي المتوقفة منذ وقت طويل.
*

بعد اكثر من سنة من تعاملي مع تويتر أجد أنه وسيلة جيدة للكتابة الحرة، إلى جانب التنفيس بكل عبث عن الجوانب المظلمة من شخصياتنا، أو ربما الجوانب المضيئة كذلك، كما أنه طريقة جيدة للقراءة عناوين الاخبار دون الولوج في التفاصيل المزعجة في كثير من الاحيان.
*

من يقرأ يدخل الجنة.. عندما أجوع سآكل كتبي…
*

بعد الموجة الجديدة من تقنيات القراءة الالكترونية، وتنامي سوق الكتب الالكترونية، ودخول شركة آبل لهذا السوق بطرحها جهاز الاي باد، لا أرى أن الكتاب التقليدي المطبوع في طريقه للانقراض كما يعتقد البعض، ولكن صناعة النشر بشكل عام ستستفيد من هذه التقنيات الحديثة لزيادة عدد القراء وهو الاساس لتعزيز ثقافة الكتاب سواء بشكله المطبوع او الالكتروني.
*

مازلت اعتقد أن الغد سيكون أفضل.