تحاول الذاكرة أن تعيد ترتيب صورة (السنفاز) في شارع (ميزران) والذي اعتاد اجيال من طلبة الثانويات بطرابلس ارتياده في الصباحات الباردة، ما يزال رائحة زيته يصلني في صباحات لندنية مشابهة ليعيد بعضاً من الدفء. كنا في مطلع التسعينات نزوره قبل طابور التمام بثكنة (مدرسة) علي وريث الثانوية المتخصصة في سلاح (الجراد)، نذهب إليه قبل أن تلسعنا الرياح الصباحية الباردة […]

More